السيد موسى الشبيري الزنجاني
2945
كتاب النكاح ( فارسى )
با احتياط را براى پاسخ به سؤال فوق ، مورد نقد و بررسى قرار مىدهيم . نخست نظر مرحوم آقاى آخوند را دربارهء مفاد قاعدهء مذكور با توضيح مختصرى نقل كرده ، و نسبت آن را با احكام ظاهرى و احتياط از ديدگاه ايشان بيان خواهيم نمود . سپس اشكالاتى را كه به نظر مىرسد مطرح كرده ، و شمول لا ضرر و لا حرج را نسبت به حكم احتياط مورد تأكيد قرار خواهيم داد . مفاد قاعده لا حرج و لا ضرر و هيأت تركيبى لا ضرر و لا ضرار مورد اختلاف است و دربارهء آن چندين نظريه مطرح شده است . مرحوم آقاى آخوند مفاد آن را نفى حكم به لسان نفى موضوع دانستهاند ، و مرحوم شيخ معتقدند كه دليل لا ضرر ، مستقيماً حكمى را كه منشأ ضرر مىشود نفى مىكند . نسبت دليل اين قاعده با ادلّهء احكام ظاهرى و احتياط ، بر اساس نظر اين دو بزرگوار متفاوت است . الف ) طرح مفاد قاعده لا ضرر طبق نظر مرحوم صاحب كفايه : 1 ) نفى حكم به لسان نفى موضوع : ايشان مىفرمايند : مفاد قاعده لا ضرر ، نفى ادعايى حقيقت « ضرر » است ، نه نفىِ « حكم ضررى » . يعنى ادعاءً ضرر را نفى مىكند تا از منتفى بودن حكم آن خبر دهد ، نه اينكه مستقيماً حكمى را كه منشأ ضرر مىشود نفى نمايد . زيرا ارادهء نفى حكم ضررى با تعبير لا ضرر و لا ضرار ، مستلزم مجاز در كلمه ، و استعمال ضرر در غير موضوع له آن است ، و اين با بلاغت سازگار نيست . « 1 » به عبارت ديگر ، مفاد قاعدهء مذكور عبارت از نفى حكم به لسان نفى موضوع است .
--> ( 1 ) كفايه - ج 2 - ص 268 « أنّ الظاهر أن يكون ( لا ) لنفى الحقيقة ، كما هو الاصل فى هذا التركيب حقيقةً أو ادعاءً كما هو الظاهر من مثل : ( لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد ) و ( يا اشباه الرجال و لا رجال ) فان قضية البلاغة فى الكلام هو ارادة نفى الحقيقة ادعاءً لا نفى الحكم أو الصفة ، كما لا يخفى . و نفى الحقيقة ادعاءً به لحاظ الحكم أو الصفة غير نفى احدهما ابتداءً مجازاً فى التقدير أو فى الكلمة . . . و قد انقدح بذلك بُعد ارادة نفى الحكم الضررى . . . ضرورة بشاعة استعمال الضرر و ارادة خصوص سبب من اسبابه » .